السيد مهدي الرجائي الموسوي

171

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

الملك في داره مع جماعة كثيرة « 1 » . وذكره ابن كثير « 2 » ، والسيد عبّاس المكّي « 3 » ، والسيد الأمين « 4 » . قال البحراني : ومن قصائده ما أنشدها في يوم عاشوراء سنة ( 387 ) ه : راحِلٌ أنت والليالي نُزولُ * ومُضِرٌّ بِك البقاءُ الطويلُ لا شُجاعٌ يَبقى فيعتنقُ ال * - بيضَ ولا آمِلٌ ولا مأمول غايةُ الناس في الزمان فناءٌ * وكذا غايةُ الغُصون الذُبول إنّما المرءُ للمَنيّة مَخبو * ءٌ وللطعن تُستجمّ الخُيول من مُقيلٍ بين الضلُوع إلى طو * ل عَناءٍ وفي التراب مَقيل فهو كالغيم ألّفَتهُ جَنوبٌ * يدُ « 5 » دَجْنٍ ومزّقتهُ قَبول عادَةٌ للزمان في كلّ يومٍ * يَتناءى خِلٌّ وتَبكي طُلول فالليالي عَونٌ عليك مع البي * - ن كما ساعدَ الذوابلَ طُول رُبّما وافق الفتى من زمانٍ * فَرَحٌ غيرُه به مَتبول هي دُنيا إن واصلت ذا جَفت ه * - ذا مَلالًا كأنّها عُطبُول كلّ باكٍ يُبكي عليه وإن طا * ل بَقاءٌ والثاكلُ المثكول والأمانيّ حَسرةٌ وعَناءٌ * للذي ظَنّ أنّها تَعليل ما يُبالي الحِمامَ أين تَرقّى * بعد ما غالتِ ابنَ فاطمَ غُول أيّ يومٍ أدمى المدامِع فيه * حادثٌ أريعٌ « 6 » وخَطبٌ جليل يومُ عاشوراء الذي لا أعان ال * - صحبُ فيه ولا أجير القَبيل

--> ( 1 ) شذرات الذهب 3 : 182 - 184 . ( 2 ) البداية والنهاية 8 : 119 - 120 . ( 3 ) نزهة الجليس 1 : 544 - 553 . ( 4 ) أعيان الشيعة 9 : 216 - 224 . ( 5 ) في الديوان : يوم . ( 6 ) في الديوان : رايعٌ .